أوَ تعلم شيئا ؟

حينما تضيق بي الحياه و أفقد حتى الأمل في غد مشرق
...
حينما أتذكر كل ذنوبي و أخطائي التى أقدمت عليها بقلب قاس
...
يتملكني ذلك الشعور الأسود بأني قد أكون حقاً لا أستحق الخير و أنه لو أراد الله لي أن أحيا و أن يكون لي مستقبل، فحتماً لا بد أن يكون مظلماً .. أو قد لن يكون لي مستقبل من الأساس
!
هنا فقط
...
... أتذكرك
أتذكر كيف تدعو لي كلما تراني قائلا: الله يعدّلها لك يا بنتي و يهنيكي، الله يسترها معاكي و يسعدك دنيا و آخره

لست أدري يا جدي لِم أشعر بهذه الثقه أن الله يستجيب لصلواتك _ على الرغم من أني و الله أؤمن حقا بالآيه "و قال ربكم ادعوني استجب لكم " الآيه _ و من أجل ذلك .. من أجل صلواتك انت يا جدي، أوقن أنه من المستحيل أن تكون حياتي بهذا السوء، لا لشيء سوى لأنك تدعو لي
!
كل ليله .. أنظر إليك بعين من يخشى الرحيل .. أستحلف ذاكرتي المنهكة أن تعمل و لو لمرة واحدة، حتى يمكنني ان أتذكر كل لحظاتنا و حديثنا معا
...
أعلم جيدا أن الكل يرحل، و لا يبقى لي سوى الذكرى، أود أن لا أفقدها هي الأخرى
!!

لا أخفيك سرا ؟

تركت هاتفي المحمول يسجّل احدى المرات التى تحدثنا فيها معا، و لا يمكننى أن أصف لك مدى سعادتي بهذا التسجيل و كم مرة أعيد الاستماع إليه

أصلي لله من أجلك

حفظك الله يا جدي، لستَ تدري كم تعني حياتك لي !!

0 comments: